شبكة الدعوة السلفية
السلام عليكم، نرحب بكل الإخوة والأخوات السلفيين في هذا المنتدى الجديد.
أرجوا من كل الأعضاء والزوّار لهذا المنتدى المشاركة معنا بتنزيل كل ما يخص العلم الشرعي للإستفادة من بعضنا، ودعوة إخوانكم وأخواتكم للمشاركة والإستفادة و بارك الله فيكم.
إذا كان لا يتوفّر لديك حساب و تريد المشاركة معنا إضغط على "تسجيل" واتبع التعليمات.

إجابة العلامة الألباني لمن يجيز الاختلاط في الجامعات بحجة الاختلاط في الحرم..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إجابة العلامة الألباني لمن يجيز الاختلاط في الجامعات بحجة الاختلاط في الحرم..

مُساهمة من طرف أبو عبدالله ناصرالدين في الأحد 27 يناير 2013, 08:28

إجابة العلامة الألباني لمن يجيز الاختلاط في الجامعات بحجة الاختلاط في الحرم..

الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:شريط رقم 860 سلسلة الهدى والنور..... سئل العلامة الألباني عمن يجيز الاختلاط في الجامعات بحجة الاختلاط في الحرم؟
فأجاب رحمه الله:
الله المستعان، لكني أنا أريد أن أسأل من الذين يقولون مثل هذاالكلام، هل هم من أهل العلم؟ أم هم من أهل الجهل ؟كما أظن فإن كان الأمر كما أظن فماينبغي لطلاب العلم أن يهتموا بنعيق كل ناعق ،لأن هذا باب لا يكاد ينتهي. كلما خطر فيبال أحدهم خاطرة وهو أجهل من أبي جهل فنحن نعتد به ،ونرفع كلامه من أرضه! ونقيم له وزنا! ومناقشة !ومحاضرة! ووو إلى آخره فالذي أريد أن أذكر قبل الإجابة عن مثل هذاالسؤال: هو أن نهتم بالشخص الذي يلقي مثل هذا السؤال ،فإن كان له وزنه في العلم في
العالم الإسلامي، وقد يكون قوله صوابا، وقد يكون خطأ ،وقد يكون من زلات العلماء، وكمايقال: زلة العالِم زلة العالَم .هذا ينبغي الاهتمام به والتساؤل عن حقيقة أمرقوله .الآن قبل أن أجيب أعيد السؤال: من الذي يقول هذا الكلام؟
السائل: المسؤلين في الجامعة ـ الشيخ ـ هل هم علماء؟ ـ السائل: لا يا شيخ ـ طيب الشيخ ـ المسؤلون في الجامعة ياجماعة هؤلاء موظفون، ووظفوهم في مراكز لا تراعي فيه الأحكام الشرعية ،ولذالك فما ينبغي لنا أن لا نبا ليهم أية مبالاة، ومع ذلك فنحن لابد من أن نجيب على هذا لأنني أعلم أن بعضا أو كثيرا من طلاب العلم وقد لا يكونون موظفين في الجامعات يرون جوازالاختلاط في الجامعة في سبيل طلب العلم ـ زعموا ـ ولهذا فأنا سأجيب على هذا السؤال وفي تضاعيف الإجابة عليه أجيب عما يستحق الجواب عنه، وهو ماأشرت إليه، أن بعض طلاب العلم يجيزون الدراسة في الجامعات المختلطة فأقول
أولا :ابن حزم رحمه الله كما تعلمون له كلمات يضرب بها المثل وتحكى وتنقل وأن كان فيها شيء من الغلواء والشدة والتنطع في بعضالأحيان ،أنتم تعلمون مثلا أنه ينكر الدليل الرابع من الأدلة الأربعة ألا وهو القياس! ينكره جملة وتفصيلا في كتبه العلمية ،كالإحكام في أصول ا لأحكام وإن كان هو أحيانا يقع رغم أنفه في القياس الذي أنكره والشاهد أنه حينما يرد على خصومه القائلين بالقياس ويأتي بقياس لهم ويحاول إبطاله يقول: وهناالشاهد، يقول:
هذا قياس والقياس كله باطل.. هذا مذهبه لانوافقه عليه لكن الشاهد قالوا لو كان منه حق لكان هذا منه عين الباطل ،أنا أقول: هذا القياس أفسد قياس على وجه الأرض ،ليه ؟؟لسببين اثنين...
أولا :يسمى الاختلاط الواقع في الجامعات بين الشباب المتحلل والشابات المتبرجات على نساء قصدن البيت الحرام للحج أو العمرة.
ونادرا ما ترى فيهن متبرجات لذلك نقول :لو كان هذا الاختلاط الذي قيس عليه وهوالاختلاط في مكة لو كان جائزاشرعا وهو غير جائز كما سيأتي بيانه فهو من أفسد قياس على وجه الأرض وهو كما يقول ابن حزم كما نقلته آنفا لو كان منه حق لكان هذا منه عين الباطل ليه ؟ لأنهم
يقيسون هذا القياس الجامعي المتحلل على هذاالاختلاط الموجود في مكة المحتشم هذا أولا.
ثانيا: ليس من الجائز اختلاط النساء بالرجال في الحج أو في العمرة أو في أي مكان من الأمكنة حتى لو كانت
من بيوت الله عز وجل وهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم "خير البقاع المساجدوشرالبقاع الأسواق "الاختلاط الذي يقع في مكة وفي المسجدالحرام من بعض النسوة هذا غير جائز شرعا إذ إنهم يقيسون ما ليس بجائز على ما ليس بجائز فمن يقول هذا الكلام من أهل العلم بل من أهل الجهل
كما أشرت إليه آنفاالقياس الأولوي هو ما تشيرإليه الآية الكريمة" وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين ا حسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف و لاتنهرهما"إلى آخر الآية" فلا تقل لهما أف" هذا منهي عنه بنص الآية ترى ألا ينهى القرءان الكريم الولد أن يضرب أحد
أبويه بكف إذا نهاه أن يقابلهما بأ ف ؟ألا ينهاه أ ن يضربهما بكف هذا اسمه أيش ؟قياس أولوي لأنو هذا أشد إيذاء .الاختلاط في الجامعة في سبيل طلب العلم أولا نحن نقول هذا العلم ليس من
الفروض العينية وإنما هومن الفروض الكفائية إذا قام به البعض سقط عن الباقين فلو لم تنتمي
امرأة بل وشاب إلى الجامعة لطلب العلم فهو ليس بعاص لأنه لم يدع طلب علم هو فرض عين عليه
فكيف إذاطلب هذا العلم الذي هو من فروض الكفاية ويقع فيما هو محرم من الاختلاط ما هو
دليلا لتحريم هنا بيت القصيد كما يقال إن من مفاسد هذا العصر وهذا الذي جعلني أسيئ فهم عبارتك
الأولى لما ذكرت الحرم سبق إلى وهلي أن بعض الناس اليوم يسمون ساحة الجامعةبالحرم حرم
الجامعة لابد عندكم علم بهذا وهذا من الاعتداء على الأحكام الشرعيةلأنهم يشبهون حرم الجامعة
بحرم المساجد الثلاثة المحترمة التي لها فضيلة خاصة المهممن هنا بدأ الشر من هذه التسمية
ومن هنا جاء ذلك القياس الباطل اختلاط في حرمالجامعة مثل الاختلاط في المسجد الحرام كلنايعلم
ما أشرت إليه آنفا من قوله صلى الله عليه وسلم خير البقاع المساجد مع ذلك حرم الشارع الحكيم
اختلاط النساء بالرجال فيخير البقاع وفي يعني أحسن حالة يكون فيها المسلم والمسلمة من حيث
البعد عن ما حرمالله ألا وهي الوقوف بين يدي الله للمناجاة مع ذلك فقد قال عليه
الصلاة والسلام" خيرصفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها
أولها "سبحان الله ! لقد شرع الشارع الحكيم سبحانه وتعالى من الذرائع والوسائل لإبعاد الشرعن
الجنسين حتى في حالة قيامهم في الصلاة وقد لا يعلم كثير من طلابالعلم فضلا عن عامة المسلمين
أن سبب هذا التشريع أي وشر صفوف الرجال آخرها وشر صفوف النساء أولها قد لا يعلم الكثير
السبب في ذلك السبب أنه كان هناك رجل من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام يحضر المسجد
ويصلي لكنه كان يتعمد الصلاة في الصفالأخير لم لأنه كانت هناك امرأة جميلة تصلي في الصف
الأول فكان إذا سجد نظر هكذاتحت إبطه إليها رضي الله عنه بحق هذا لأنو صحابي ولعلكم تذكرون
وأنا ما أذكر هذا فيى سبيل أن تفعلوا كما كانوا يفعلون ولكني اذكر لتعلموا أننا لسنا مثلهم في الفضل
وأن الله عز وجل يحاسب الإنسان على حسب كثرة الحسنات تجاه السيئات فمن غلبت حسناته سيئاته
كان من الناجين والعكس بالعكس وأكبر فضيلة تتسنى لناس هم أصحاب الرسول عليهم السلام
الذين صحبوه وسمعوا قوله ورأوا أفعاله عيانا وتعبدوا كما رأوه يتعبد إلى آخره الشاهد أن هذا
الرجل صحابي وفعل فعلته هذه وأنزل الله في حقه ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد
علمناالمستأخرين المتقدمين الذين يطبقون أيش خير صفوف الرجال أولها والمتأخرين الذين
يطبقون وشر صفوف الرجالأخرها قلت نحن نذكر هذا فقط لمعرفة هذا الحكم من أن الشارع الحكيم
شرع هذا الفصل بين النساء والرجال لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فإذا كان هذا
الصحابي الجليل افتتن في المسجد في الحرم بحق يعني وفي خير البقاع فماذا نقول نحن عن أنفسناإذا
كنا في الجامعات ومثل ما بيقولوا عنا في سوريا أخليط امليط لا نستطيع أن نبرئأبدا أنفسنا من أن
نصاب بعدوى شديدة جدا لأولئك الذين يدرسون في الجامعات سواءكانوا ذكورا أو إناثا ومثل هذا
الرجل مثلا من أصحاب الرسول الذين لا ينبغي لنا أن نقيس أنفسنا عليهم ذلك الرجل الذي جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ما نفعل هذا اليوم نفعل فعلته لكن لانفعل فعل توبته قد نفعل فعلته
ونرتكب الذنب الذي ارتكبه لكن ما نباشر إلى تعاطي وسائل التوبة فورا كما فعل هذا الرجل هذاالرجل
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :يارسول الله دخلت حائطا في المدينة ووجدت فيه امرأة فما
تركت شيئا يصنعه الرجل معزوجته إلا فعلته معها إلاأني لم أجامعها الله أكبرقال عليه الصلاة
والسلا م "هل صليت معنا قال نعم، فأنزل الله عز وجل "إن الحسنات يذهبن السيئات" لاشك أن صلاة هذا
الرجل ليست كصلاتنا من أين نأخذ هذا النفي للشك لأنه صحابي وإذا قلنا انه صحابي فلا نعني أنه نبي
يعني معصوم لا هذا كا لأول كلاهما ارتكب مخالفة لكن هذا الثاني جاء إلى الرسول عليه السلام يذكر
ما فعل يتطلب التوبة أو طريق التوبة والتطهر فقال له عليه السلام هل صليت معنا قال نعم فأنزل الله
عز وجل إن الحسنات يذهبن السيئات أي الصلاةكما نعلم جميعا في أحاديث كثيرة الصلاة مابين الصلاة
مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وكثيرة جدا الشاهد فالنبي صلى
الله عليه وسلم جعل فاصلا في خير البقاع بين النساء وبين الرجال وهذا اسمه من باب سد
الذريعة باب سد الذرائع هذا باب عظيم جدا في الإسلام جاءت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية
تترا تأييدا لهذه القاعدة فهؤلاء الذين قالوا أو قاسوا ذلك القياس الباطل أو أولئك الشباب الذين
عندهم شيء من العلم ويجيزون طلب العلم في الجامعة التي يختلط فيها الحابل بالنابل كما يقال.
هؤلاء إما أنهم لا يعلمون هذه القاعدة الثابتة كتاباوسنة وهي قاعدة سد الذريعة ونحن الآن ذكرنا
دليلا من أدلتها وهو فصل الرسول عليهالصلاة والسلام بين الرجال و النساء في الصلاة وليس هذا
الفصل فقط بل جعل خيرالصفوف كما علمتم خير صفوف الرجال أولها وخير صفوف النساء آخرها
وذلك لا بعادالجنسين بعضهم عن بعض في خير البقاع لاشك أن الجامعات لو كانت تتبنى الإسلام
منهجافي كل نواحي الجامعة لاشك أنها ليست خير البقاع خير البقاع المساجد فكيف هم لايتبنون
نظام الإسلام فيما يخططون وفيما يدرسون في الجامعة شيء آخر أيضا م ما يتعلق بنفس
بالموضوع في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة مكث هنية قال الراوي
فكنا نرى أنه إنما يفعل ذلك لكي ينصرف النساء قبل الرجال لكي ينصرف النساءمن خير البقاع قبل
الرجال حتى ما يصير فيه اختلاط حين الخروج من الحرم حقا أي المسجد من تمام هذاأن النبي صلى
الله عليه وسلم ذكر في غير ما حدي ثأن النساء ليس لهن حق في
وسطالطريقوإنمالهن حافات الطرق فكانت إحداهنها ي تربية النساء فيعهد الرسول وين تربية النساء في
عهدنا اليوم هلي بتزاحم الرجال بمنكبها وتمشي ولاكمشية الرجال! فكانت المرأةفي عهد الرسول
عليه السلام بسبب هذا التوجيه النبوي الكريم جلبابها يتماس مع الجدارفهي تأخذ طرف الطريق
تماما بحيث أن ثوبها يحتك بالجدار إن كان يمينا أويسارا، لأن وسط الطريق إنما هو للرجال فمع
وجود قاعدة سد الذريعة في الإسلام ومع وجود هذه الأحاديث التي فيها تحقيق هذه القاعدة في خير
البقاع كيف يمكن أن يقال انو الاختلاط في غير خيرالبقاع يجوز ؟هذا الحقيقة من مصائب هذا
الزمن في استحلال ما حرم الله عزوجل ويجب أن تعلموا أوعلى الأقل أن تتذكروا أن المحرمات في
الإسلام على قسمين قسم محرم لذاته وهذا قد لا يناقش فيه حتى كثير من أهل الريب والشك
أنه حرام وقسم آخر ما حرم لذاته وإنماحرم لأنه يؤدي إلى المحرم لذاته الأول والأمثلة على هذا
كثيرةوكثيرةجدا .وحسبنا الآن ماله علاقة بموضوع الاختلاط ألاوهو قوله عليه السلام "كتب على
ابن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة فالعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش
وفي رواية اللمس والرجل تزني وزناها المشي والفرج أو قبل هذا في رواية في سنن أبي داوود والفم
يزني وزناه القبل والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه "الفرج يصدق ذلك أو يكذبه هذاهو المحرم لذاته وما قبله محرم خشية أن يوصل إلى المحرم لذاته ،وهذاالحديث صريح بذلك ومن هذا الحديث أخذ شاعرمصر في زمانه شوقي حينما قال :
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء هذا اللقاء هو المحرم،
لكن هذا اللقاء عادة لايمكن أن يقع بمقدمات ولذلك تعطى أحكام النتيجة للمقدمات التي توصل إلى
تلك النتيجة والتي هي محرمة فكل وسيلة تؤدي إلى محرم فهي محرمة وكل وسيلة تؤدي إلى مباح
فهي مباحة إذا كانت الوسيلة مباحة تؤدي إلى مباح فهي مباحة ،وهكذا إذن عرفنا الجواب والرد على
الفريقين الفريق الذين قاسوا الاختلاط في الجامعة على الاختلاط في المسجدالحرام والفريق الآخر
الذين إن شاء الله ما وقعوا في مثل هذا القياس الباطل لكنهم وقعوا في الباطل حينما أباحوا ما
حرمه الله في خير البقاع ألا وهي المساجد اهــ
تفريغ أخوكم : أبو معاوية الصبحي .

أبو عبدالله ناصرالدين

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى