شبكة الدعوة السلفية
السلام عليكم، نرحب بكل الإخوة والأخوات السلفيين في هذا المنتدى الجديد.
أرجوا من كل الأعضاء والزوّار لهذا المنتدى المشاركة معنا بتنزيل كل ما يخص العلم الشرعي للإستفادة من بعضنا، ودعوة إخوانكم وأخواتكم للمشاركة والإستفادة و بارك الله فيكم.
إذا كان لا يتوفّر لديك حساب و تريد المشاركة معنا إضغط على "تسجيل" واتبع التعليمات.

على المرأة ارتداء الحجاب ولو لم يأذن أهلها / للشيخ عبد العزيز بن باز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على المرأة ارتداء الحجاب ولو لم يأذن أهلها / للشيخ عبد العزيز بن باز

مُساهمة من طرف أبو عبدالله ناصرالدين في الأحد 27 يناير 2013, 09:04

على المرأة ارتداء الحجاب ولو لم يأذن أهلها
للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

أنا فتاة أبلغ من العمر السادسة عشر، وأريد أن أرتدي النقاب، ولكن أهلي لا يوافقون، ويقولون لي: إنني ما زلت صغيرة على ذلك، فما رأيكم؟ جزاكم الله خيراً.

الواجب عليك ارتداء النقاب، والتحجب عن الرجال الأجانب، ولو أبى أهلك ذلك، ليس لهم طاعة في هذا، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الطاعة في المعروف). والمعروف هو ما شرعه الله -جل وعلا- وأباحه. يقول -صلى الله عليه وسلم-: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق). فالواجب عليك التستر، والحجاب عن الأجنبي كأخي الزوج أو عمه، وكالجيران الذين ليسوا بمحارم وغيرهم. كل رجل ليس محرماً لك عليك التحجب عنه، ولو أبى أهلك ذلك، ليس لك أن تطيعيهم في ذلك، والواجب عليهم أن يساعدوك على الخير، والحجاب هذا هو الواجب عليهم؛ لأن الله يقول سبحانه: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) (2) سورة المائدة، ويقول سبحانه: (وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر) (1-ِ3) سورة العصر. فالواجب التواصي بالحق، والتواصي بالحجاب من التواصي بالحق، ويقول سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) (71) سورة التوبة . والأمر بالحجاب أمر بالمعروف، والنهي عن الحجاب أمر بالمنكر، فنوصيك بالتستر والحجاب ومخالفة أهلك في ذلك، حتى ولو كنت أقل من ستة عشر، إذا حاضت المرأة ولو بنت عشر، أو تسع صارت امرأة تحتجب ولو أنها بنت تسع، أو عشر، أو إحدى عشرة، أو ما أشبه ذلك، أما بنت ستة عشر هي امرأة كبيرة، قد بلغت في السن، وقد يكون جاءها الحيض قبل ذلك، فالحاصل أن بنت ستة عشر سنة امرأة كبيرة عليها أن تحتجب، وعليها أن تغض بصرها، وعليها أن تبتعد عن أسباب الفتنة، نسأل الله لنا ولك، ولأهلك التوفيق والهداية.

أبو عبدالله ناصرالدين

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى