شبكة الدعوة السلفية
السلام عليكم، نرحب بكل الإخوة والأخوات السلفيين في هذا المنتدى الجديد.
أرجوا من كل الأعضاء والزوّار لهذا المنتدى المشاركة معنا بتنزيل كل ما يخص العلم الشرعي للإستفادة من بعضنا، ودعوة إخوانكم وأخواتكم للمشاركة والإستفادة و بارك الله فيكم.
إذا كان لا يتوفّر لديك حساب و تريد المشاركة معنا إضغط على "تسجيل" واتبع التعليمات.

معنى الحديث (صنفان من أهل النار لم أرهما...) / للشيخ عبد العزيز بن باز

اذهب الى الأسفل

معنى الحديث (صنفان من أهل النار لم أرهما...) / للشيخ عبد العزيز بن باز

مُساهمة من طرف أبو عبدالله ناصرالدين في الثلاثاء 29 يناير 2013, 21:06

معنى الحديث (صنفان من أهل النار لم أرهما...)
للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

هذا سائل للبرنامج يقول: ما معنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم- : (صنفان من أهل النار لم أرهما - وذكر منهم:- نساء كاسيات عاريات, مائلات مميلات, رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة)؟
الجواب
فسر العلماء هذا بأنهن (كاسيات) من نعم الله (عاريات) من شكرها، وفسره آخرون بأنهن (كاسيات) الثياب رقيقة، أو قصيرة، عاريات؛ لأن الثوب القصير أو الرقيق ما هو بكسوة، (مائلات ) عن الحق، عن العفة، (مميلات) لغيرهن إلى الفساد والزنا، هؤلاء النسوة متوعدات بالنار، بهذا العمل السيئ كونهن كاسيات عاريات، كاسيات ثياباً رقيقة أو قصيرة، عاريات في الحقيقة، أو كاسيات من النعم، عاريات من شكر الله بالمعاصي، يعني عريهن فعلهن المعاصي، مائلات عن الحق، وعن العفة، مميلات لغيرهن، - نسأل الله العافية- ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، يعني يعظمن رؤوسهن، يجعلن على رؤوسهن أشياء كبيرة تعظمها.

أبو عبدالله ناصرالدين

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى